السيد ابن طاووس
257
مهج الدعوات ومنهج العبادات
الحقوق التي أنعم الله بها عليه فليقل في كل يوم سبحان الله كما ينبغي لله ولا إله إلا الله كما ينبغي لله والحمد لله كما ينبغي لله ولا حول ولا قوة إلا بالله وصلى الله على محمد وأهل بيته النبي العربي الهاشمي وصلى الله على جميع المرسلين والنبيين حتى يرضى الله ونزل رسول الله ( ص ) وقد ألحوا في الدعاء فصبر هنيئة ثم رقى المنبر فقال من أحب أن يعلو ثناءه على ثناء المجاهدين فليقل هذا القول في كل يوم وإن كانت له حاجة قضيت أو عدو كبت أو دين قضي أو كرب كشف وخرق كلامه السماوات حتى يكتب في اللوح المحفوظ ومن ذلك دعاء آخر لمولانا الرضا ( ع ) في سجدة الشكر رويناه بإسنادنا إلى سعد بن عبد الله في كتاب فضل الدعاء وقال أبو جعفر عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن الرضا وبكير بن صالح عن سليمان بن جعفر عن الرضا قالا دخلنا عليه وهو ساجد في سجدة الشكر فأطال في سجوده ثم رفع رأسه فقلنا له أطلت السجود فقال من دعا في سجدة الشكر بهذا الدعا كان كالرامي مع رسول الله ( ص ) يوم بدر قالا قلنا فنكتبه قال اكتبا إذا أنتما سجدتما سجدة الشكر فتقولا اللهم العن اللذين بدلا دينك وغيرا نعمتك واتهما رسولك صلى الله عليه وآله وخالفا ملتك وصدا عن سبيلك وكفرا آلاءك وردا عليك كلامك واستهزءا برسولك وقتلا ابن نبيك وحرفا كتابك وجحدا آياتك وسخرا بآياتك واستكبرا عن عبادتك وقتلا أولياءك وجلسا في مجلس لم يكن لهما بحق وحملا الناس على أكتاف آل محمد اللهم العنهما لعنا يتلو بعضه بعضا واحشرهما وأتباعهما إلى جهنم زرقا اللهم إنا نتقرب إليك باللعنة لهما والبراءة منهما في الدنيا والآخرة اللهم العن قتلة أمير المؤمنين وقتلة الحسين بن علي وابن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اللهم زدهما عذابا فوق عذاب وهوانا فوق هوان وذلا فوق ذل وخزيا فوق